‏إظهار الرسائل ذات التسميات Healthcare. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Healthcare. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 أغسطس 2026

 

 رؤية طبية حديثة: السرطان مرض بيئي وأيضي وليس وراثياً بحتاً




نشر استشاري أمراض القلب والشرايين، الدكتور أيمن حمدان، توضيحاً شاملاً ومُهماً بشأن مرض السرطان، مُسلطاً الضوء على التحول الجذري في النظرة الطبية الحديثة تجاه هذا المرض المعقد.

هل السرطان مرض وراثي حقاً؟

تاريخياً، سادت "نظرية الطفرة الجسدية" التي ربطت السرطان بالجينات والتشوهات الكروموسومية، وعززت حالات بارزة (مثل استئصال الثدي الوقائي لأنجلينا جولي عام 2013) هذا الاعتقاد. لكن الأبحاث الحديثة، وتقارير جمعية السرطان الأمريكية لعام 2025، تؤكد أن العوامل الوراثية لا تمثل سوى جزء ضئيل؛ فالغالبية العظمى من الحالات ترتبط بعوامل بيئية ونمط حياة قابل للتعديل، مثل التدخين وسوء التغذية، حيث تشير التقديرات إلى أن 40% من حالات السرطان مرتبطة بهذه العوامل.

السمنة والأنسولين: بيئة خلوية محفزة للورم
تُعد السمنة (المسؤولة، برفقة النظام الغذائي السيئ، عن نحو 30% من حالات السرطان) خطراً رئيسياً يساهم في الالتهاب المزمن والخلل الأيضي. ويلعب هرمون "الأنسولين" دوراً محورياً؛ إذ يعمل عند ارتفاع مستوياته كعامل نمو يحفز تكاثر الخلايا السرطانية. ومن هنا تبرز أهمية خفض الأنسولين عبر الغذاء الصحي لحماية الجسم.

السرطان كاستجابة للتلف المزمن

لا يُنظر للسرطان فقط كخلايا خبيثة يجب قتلها بالطرق التقليدية، بل كـ "تراجع خلوي" ناتج عن تلف مزمن (بسبب السموم، سوء التغذية، والالتهابات). لذلك، فإن الهدف العلاجي والوقائي يجب أن يرتكز على إصلاح "التربة الخلوية" وجعلها غير ملائمة لنمو الأوراق.

استراتيجيات عملية للوقاية ودعم المناعة

مكافحة الالتهابات: تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات المكررة، والتركيز على الأطعمة المضادة للالتهابات وزيت الزيتون وأوميغا 3.
إعادة التوازن الأيضي: ممارسة الصيام المتقطع والتمارين الرياضية لضبط مستويات الأنسولين والجلوكوز.
إدارة التوتر والنوم: لحماية الجهاز المناعي من التثبيط.
تجنب السموم: الابتعاد عن التبغ والكحول والملوثات.

نحو مستقبل علاجي يعتمد على المناعة

مع تطور العلاجات المناعية (مثل تقنية CAR-T)، يتجه الطب الحديث نحو تعزيز دفاعات الجسم الطبيعية بدلاً من الاكتفاء بالعلاجات العدوانية كالكيماوي والإشعاع. يختتم الدكتور أيمن حمدان بالتأكيد على أن التغييرات البسيطة في نمط الحياة تظل خط الدفاع الأول والأكثر فاعلية للوقاية والحد من المخاطر.

نتمنى السلامة للجميع
x

الخميس، 2 أبريل 2026

القسطرة القلبية (الجزء 2): الفرق بين قسطرة اليد والفخذ وتقنيات إنقاذ الحياة 




قسطرة اليد والفخذ: الفروقات والمخاطر مع د. أيمن حمدان

في متابعة لحديثنا حول صحة القلب، يستعرض الدكتور أيمن حمدان، استشاري أمراض القلب والشرايين، الفروقات الجوهرية بين طرق إجراء القسطرة، موضحاً متى تكون القسطرة من اليد هي الخيار الأفضل، ومتى يضطر الأطباء للجوء إلى قسطرة الفخذ لضمان سلامة المريض.

قسطرة اليد مقابل قسطرة الفخذ: أيهما أفضل؟

أوضح الدكتور حمدان أن الطب الحديث يتجه عالمياً نحو قسطرة اليد (الرسغ) لعدة أسباب:
راحة المريض: يمكن للمريض العودة إلى منزله خلال 90 دقيقة فقط، بينما تتطلب قسطرة الفخذ البقاء في السرير لمدة 6 ساعات.
تقليل المخاطر: قسطرة اليد تقلل بنسبة كبيرة من احتمالات النزيف أو الالتهابات، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من السمنة.
التحدي المهاري: رغم أنها أسهل للمريض، إلا أنها تتطلب مهارة أعلى من الطبيب نظراً لدقة وصغر شريان اليد.

متى نلجا لقسطرة الفخذ؟

يظل خيار الفخذ قائماً في حالات محددة يراها الطبيب ضرورية، مثل:
حالات الطوارئ والجلطات الحادة: لسرعة الوصول المباشر لشرايين القلب في ثوانٍ معدودة.
الأدوات الكبيرة: عند الحاجة لاستخدام بالونات أو شبكيات ذات أحجام ضخمة لا يستوعبها شريان اليد.
التواء الشرايين: في حال وجود تعرجات شديدة في شرايين اليد تمنع وصول القسطرة للقلب.

تنبيهات هامة لمرضى الكلى:

شدد الدكتور على ضرورة اتخاذ احتياطات خاصة عند استخدام "الصبغة الملونة" لمرضى الكلى، من خلال اختيار أنواع صبغة أخف تأثيراً وحساب الكمية بدقة متناهية، مع التوصية بوقف مدرات البول قبل الإجراء لضمان سلامة وظائف الكلى.

الخلاصة: الوقت هو العضلة

القاعدة الذهبية التي أكد عليها الدكتور حمدان هي أن "الوقت يساوي عضلة القلب"؛ فالتدخل السريع خلال أول 120 دقيقة من الشعور بألم الصدر هو ما يحدد قدرة القلب على التعافي الكامل ومنع الفشل العضلي المستقبلي.


  • #دكتور_أيمن_حمدان #استشاري_قلب #أمراض_القلب_والشرايين #القسطرة_القلبية

  • #قسطرة_اليد #قسطرة_الفخذ #شبكيات_القلب #جلطة_القلب #صحة_الكلى #الوقاية_من_الجلطات

    • #الأردن #عمان #نصائح_طبية #صحة_الرجل #توعية_صحية



    الأربعاء، 1 أبريل 2026

     

    القسطرة القلبية (الجزء 1)

    قسطرة القلب والشبكيات: الخطوات والتقنيات مع د. أيمن حمدان


    استمع للحلقة كاملة على يوتيوب

    قسطرة القلب والشرايين: دليل شامل للخطوات والتقنيات،،،

    تُعد عمليات قسطرة القلب من الإجراءات الحيوية المنقذة للحياة، خاصة في حالات الجلطات وانسداد الشرايين. في هذا التقرير، نستعرض الخطوات الدقيقة لهذا الإجراء الطبي كما شرحها الدكتور أيمن حمدان، استشاري أمراض القلب والشرايين، موضحاً التقنيات المستخدمة من البالون إلى الشبكيات.

    كيف تتم عملية القسطرة؟

    تبدأ العملية بإدخال أنبوب دقيق (قسطرة) إما عن طريق اليد أو أعلى الفخذ، وهي الطريقة الأسرع في حالات الطوارئ للوصول إلى شرايين القلب وتصويرها بدقة. يساعد التخطيط المسبق الطبيب في تحديد مكان الانسداد، سواء في الشريان الأيمن أو الأيسر، ليبدأ التدخل الفوري.

    التخطيط الدقيق: كيف يحدد الطبيب مكان الانسداد؟

    تبدأ الرحلة العلاجية بمرحلة "التصوير الملون" (Angiography)، وهي اللحظة الحاسمة التي تمنح الطبيب "خريطة طريق" واضحة داخل القلب. من خلال حقن مادة ملونة تظهر تحت الأشعة السينية، يستطيع الدكتور أيمن حمدان تحديد:
    • الموقع الدقيق للتضيق: سواء كان في الشريان التاجي الأيمن أو الأيسر.
    • طبيعة الانسداد: هل هو انسداد كامل أم جزئي، وهل توجد تكلسات؟
    • اختيار مقاسات الشبكية: هذا التخطيط اللحظي هو ما يحدد قطر وطول الدعامة (Stent) المناسبة لضمان فتح الشريان بكفاءة عالية.

    دور البالون والشبكة (الدعامة) في فتح الانسدادات:

    1. استخدام السلك والبالون: يتم إدخال سلك رفيع جداً يتجاوز منطقة الانسداد، ثم يتبعه البالون الذي يتم نفخه بسائل خاص لرؤيته تحت الأشعة، مما يعمل على توسيع المجرى المسدود.

    2. تركيب الشبكيات (Stents): بعد التوسيع، يتم وضع الشبكيات للحفاظ على الشريان مفتوحاً. 

    3. وتعتمد كفاءة الشبكيات على:
      الحجم والقطر: كلما زاد القطر، قلت احتمالية الانسداد مرة أخرى.
      مهارة الطبيب: في اختيار الطول والمكان المناسب بدقة متناهية.
      التزام المريض: بتناول المميعات وضبط مستويات السكر وممارسة الرياضة.

    حقائق هامة حول الشبكيات:

    • لا يوجد عدد محدد للشبكيات التي يمكن تركيبها (قد تصل لـ 34 في بعض الحالات)، حيث الأولوية دائماً لإنقاذ حياة المريض.
      تصبح الشبكة مع الوقت جزءاً لا يتجزأ من جدار الشريان.
      تتراوح مدة العملية من دقائق بسيطة إلى ساعات في حالات التكلس المعقدة.


    #قسطرة_القلب #انسداد_الشرايين #دكتور_أيمن_حمدان #شبكيات_القلب #عملية_القسطرة #علاج_الجلطات

    الأربعاء، 30 أكتوبر 2024

     

    مضاد حيوي جديد يستهدف فقط الميكروبات الضارة



    يعتقد الباحثون أنهم ابتكروا نوعًا جديدًا من المركبات، وهو مضاد حيوي يقتل فقط أخطر الميكروبات دون إنتاج آثار جانبية خطيرة.
    واجه العلماء في جامعة إلينوي تحدي تطوير مضاد حيوي يقتل البكتيريا سالبة الغرام، وهي غالبًا ما تكون مقاومة للمضادات الحيوية، دون تدمير الميكروبات الضرورية للصحة الجيدة. إذا لم تطور البكتيريا مقاومة لهذا الدواء، فقد يكون ذلك اختراقًا كبيرًا في علاج الالتهابات لسنوات قادمة.


    الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

    The NAAMA Services and the NAAMA-NJ Pre-Ambassador Program

    NAAMA Logo
    By Source, Fair use,
    https://en.wikipedia.org/w/index.php?curid=24927352

    Dr. Aiman Hamdan is an experienced medical doctor and specialist in cardiology, treating diseases such as coronary artery disease, congenital heart defects, heart failure, and others. Besides working for his patients’ well-being, Dr. Aiman Hamdan is also engaged with his profession as a member of several associations and is a former president of the National Arab American Medical Association (NAAMA) - New Jersey.

    NAAMA was created to connect all Arab American healthcare professionals, and promote their professional development through service, educational, and philanthropic activities while addressing their professional and cultural needs. The New Jersey chapter of NAAMA provides several services to its members, including health training scholarship opportunities, branding services, continuing medical education, and access to the NAAMA-NJ Pre-Ambassador Program application, among others.

    The Pre-Ambassador Program is for undergraduate students interested in taking part in several of NAAMA’s educational and medical symposiums, in following several doctors throughout the year, and in getting access to a broad network of physicians across New Jersey. To apply, students must send an application through email, along with their latest transcript and an updated resume, including a photo. The minimum GPA required to participate is 3.0.