الخميس، 2 أبريل 2026

القسطرة القلبية (الجزء 2): الفرق بين قسطرة اليد والفخذ وتقنيات إنقاذ الحياة 




قسطرة اليد والفخذ: الفروقات والمخاطر مع د. أيمن حمدان

في متابعة لحديثنا حول صحة القلب، يستعرض الدكتور أيمن حمدان، استشاري أمراض القلب والشرايين، الفروقات الجوهرية بين طرق إجراء القسطرة، موضحاً متى تكون القسطرة من اليد هي الخيار الأفضل، ومتى يضطر الأطباء للجوء إلى قسطرة الفخذ لضمان سلامة المريض.

قسطرة اليد مقابل قسطرة الفخذ: أيهما أفضل؟

أوضح الدكتور حمدان أن الطب الحديث يتجه عالمياً نحو قسطرة اليد (الرسغ) لعدة أسباب:
راحة المريض: يمكن للمريض العودة إلى منزله خلال 90 دقيقة فقط، بينما تتطلب قسطرة الفخذ البقاء في السرير لمدة 6 ساعات.
تقليل المخاطر: قسطرة اليد تقلل بنسبة كبيرة من احتمالات النزيف أو الالتهابات، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من السمنة.
التحدي المهاري: رغم أنها أسهل للمريض، إلا أنها تتطلب مهارة أعلى من الطبيب نظراً لدقة وصغر شريان اليد.

متى نلجا لقسطرة الفخذ؟

يظل خيار الفخذ قائماً في حالات محددة يراها الطبيب ضرورية، مثل:
حالات الطوارئ والجلطات الحادة: لسرعة الوصول المباشر لشرايين القلب في ثوانٍ معدودة.
الأدوات الكبيرة: عند الحاجة لاستخدام بالونات أو شبكيات ذات أحجام ضخمة لا يستوعبها شريان اليد.
التواء الشرايين: في حال وجود تعرجات شديدة في شرايين اليد تمنع وصول القسطرة للقلب.

تنبيهات هامة لمرضى الكلى:

شدد الدكتور على ضرورة اتخاذ احتياطات خاصة عند استخدام "الصبغة الملونة" لمرضى الكلى، من خلال اختيار أنواع صبغة أخف تأثيراً وحساب الكمية بدقة متناهية، مع التوصية بوقف مدرات البول قبل الإجراء لضمان سلامة وظائف الكلى.

الخلاصة: الوقت هو العضلة

القاعدة الذهبية التي أكد عليها الدكتور حمدان هي أن "الوقت يساوي عضلة القلب"؛ فالتدخل السريع خلال أول 120 دقيقة من الشعور بألم الصدر هو ما يحدد قدرة القلب على التعافي الكامل ومنع الفشل العضلي المستقبلي.


  • #دكتور_أيمن_حمدان #استشاري_قلب #أمراض_القلب_والشرايين #القسطرة_القلبية

  • #قسطرة_اليد #قسطرة_الفخذ #شبكيات_القلب #جلطة_القلب #صحة_الكلى #الوقاية_من_الجلطات

    • #الأردن #عمان #نصائح_طبية #صحة_الرجل #توعية_صحية