دليل شامل حول ارتفاع ضغط الدم: نسب الإصابة، القياسات الصحيحة، وأحدث طرق العلاج
ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم)
يعاني حوالي ٣٥٪ من الرجال في الأردن من ارتفاع الضغط و٣٠٪ من النساء، وحوالي ٨٠٪ من مصابي داء السكري.
قياس ضغط الدم
يجب قياس ضغط الدم عامة من كلتا الذراعين لتحديد ما إذا كان هناك اختلاف أم لا، ومن المهم استخدام سوار ذراع بمقاس مناسب. وتنقسم قياسات ضغط الدم إلى فئات عديدة:
ضغط الدم الطبيعي: يكون ضغط دمك طبيعيًا إذا كان أقل من 120/80 ملم زئبقي.
ارتفاع ضغط الدم الطفيف: تُوصَف الحالة بذلك عندما يكون الضغط الانقباضي بين 120 و129 ملم زئبقي والانبساطي أقل من 80 ملم زئبقي. وغالبًا ما يتفاقم بمرور الوقت إذا لم تُتخذ خطوات للسيطرة عليه (يُسمى أحيانًا بمقدمات فرط ضغط الدم).
فرط ضغط الدم من المرحلة الأولى: عندما يتراوح الضغط الانقباضي بين 130 و139 ملم زئبقي والضغط الانبساطي بين 80 و89 ملم زئبقي.
فرط ضغط الدم من المرحلة الثانية: وهو النوع الأكثر حدة، عندما يكون الضغط الانقباضي 140 ملم زئبقي فأكثر والانبساطي 90 ملم زئبقي فأكثر.
كِلا الرقمين في قراءة ضغط الدم مهمان، ولكن بعد سن 50 عامًا، تصبح قراءة الضغط الانقباضي أكثر أهمية. ويشكل "ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المعزول" حالة يكون فيها الضغط الانبساطي طبيعيًا (أقل من 80 ملم زئبقي) والضغط الانقباضي مرتفعًا (أكبر من أو يساوي 130 ملم زئبقي)، وهو النوع الشائع بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا.
**ملاحظة هامة: لا ننصح باستخدام الأجهزة التي تقيس ضغط الدم من الرسغ أو الإصبع لأنها قد تعطي نتائج أقل اعتماديةً.
الاختبارات الطبية
إذا كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم، فقد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات لتأكيد التشخيص وفحص مدى الإصابة بأمراض كامنة:
المراقبة المتنقلة: فحص مراقبة ضغط الدم على مدار الساعة للتأكد من الاصابة.
الاختبارات المعملية: اختبار البول (تحليل البول) واختبارات الدم، بما في ذلك اختبار الكوليسترول.
مخطط كهربية القلب (ECG أو EKG): يقيس النشاط الكهربائي لقلبك بشكل سريع وغير مؤلم.
مخطط صدى القلب: بناءً على مؤشرات المرض والأعراض، يستخدِم الموجات الصوتية لإنشاء صور للقلب والبحث عن مؤشرات لمرض القلب.
فحص الكلى: إذا كان ارتفاع الضغط في عمر قبل ٣٠ عامًا، يُنصح بعمل ألتراساوند للكلى.
العلاج وتغيير نمط الحياة
يمكن أن يساعدك تغيير نمط حياتك في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، ومن أبرز هذه التغييرات:
اتباع نظام غذائي مفيد لصحة القلب ويحتوي على كمية قليلة من الملح.
ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام.
الحفاظ على وزن صحي أو إنقاص الوزن عند المعاناة من السِمنة أو زيادة الوزن.
الامتناع عن تناول الكحوليات.
إذا لم يترتَّب على النظام الغذائي والرياضة أي تحسُّن، فقد يوصي طبيبك ببعض الأدوية لخفض ضغط الدم، حيث هنالك العديد من الأدوية المتاحة لعلاج ارتفاع الضغط.
العلاجات المستقبلية المحتملة
إزالة العصب الكلوي: يواصل الباحثون دراسة استئصال الأعصاب الودية (السمبثاوية) للكُلى بالتردد الراديوي والموجات فوق الصوتية عن طريق القسطار لعلاج ارتفاع ضغط الدم المقاوم. وقد أظهرت دراسات سابقة بعض الفوائد، لكن دراسات أدق كشفت أن العلاج لا يؤدي لانخفاض ملحوظ لدى مرضى الضغط المقاوم، ولا يزال البحث جاريًا.
اللقاحات والمطاعيم: هنالك دراسات حول مطعوم لعلاج ارتفاع ضغط الدم؛ ويُعد (AngQb-Cyt006) أحد أكثر لقاحات الأنجيوتنسين 2 شهرة، والذي تم فحصه في تجربة المرحلة IIa على 72 مريضًا يعانون من ارتفاع ضغط الدم الخفيف إلى المتوسط.






