امل جديد لمرضى الكوليسترول
التوصل لحقنة تؤخذ مرتين سنويا لخفض نسبة الكوليسترول بالدم
يمكن للكوليسترول أن يمهد الطريق لعدد من المضاعفات الصحية الخطيرة، ولكن على الرغم من تداعيات الحالة التي تهدد الحياة، لا توجد خيارات كثيرة للمساعدة في إدارتها بشكل فعال، ومع ذلك، قد يؤدي دواء جديد إلى تحسين النتائج بشكل كبير لمن يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
حقن Inclisiran هو علاج يتم تناوله عن طريق الحقن مرتين سنويًا لإزالة الكوليسترول الضار من الدم.
يعتبر إنكليسيران هو العلاج الأول الذي يستخدم تداخل الحمض النووي الريبوزي RNA لمساعدة الجسم على إزالة الكولسترول الضار من مجرى الدم، ويقوم إنكليسيران بذلك عن طريق إسكات الجين المسمى PCSK9 والذي يوجه الجسم لإنتاج بروتين يساعد على تنظيم كمية الكوليسترول في الدم.
فمثلا تشير التقديرات إلى أن أكثر من شخصين من بين كل 5 أشخاص في إنجلترا يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، مما يعرضهم لخطر الإصابة بمجموعة متنوعة من أمراض القلب المختلفة التي تهدد الحياة.
"الكوليسترول الضار" عند ارتفاعه الى مستويات عالية، لدى الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا، يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بحلول سن 75 عاما، يصف الأطباء حاليًا أدوية الستاتينات المخفضة للكوليسترول للأفراد في منتصف العمر ولا يمكن لهذه الادوية ان تخفض من مستويات LDL، ومع ذلك، يمكن لعقار جديد " أن يغير قواعد اللعبة"
إعطاء الحقنة تحت الجلد لخفض مستويات الكوليسترول الضار في مرضى فرط كوليسترول الدم أو اضطراب شحميات الدم المختلط.
العقار أثبت فعاليته في علاج الأفراد الذين لا يستجيبون للعلاجات الأخرى.
يمثل Inclisiran عامل تغيير محتمل للعبة في منع آلاف الأشخاص من الموت المبكر بسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
إن الكوليسترول مادة دهنية تنتقل في مجرى الدم، وغالبًا ما تترك رواسب في الشرايين.
لسوء الحظ، فإن العلامات التي تشير إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم لديك تبدأ فقط في الظهور عند ظهور مضاعفات خطيرة بالفعل، نظرًا لأن الرواسب الدهنية تتراكم في الشرايين وتسبب انسدادًا، فقد يبدأ الأفراد في الشعور بألم أو آلام في الصدر أو ذبحة صدرية.