لماذا عاد وزني كما كان قبل الحمية؟ الكل يسأل،،،
والدكتور أيمن حمدان يوضح،،،
على الرغم من بذل قصارى جهدهم، فإن 80% من الأشخاص الذين يفقدون الوزن يستعيدونه وينتهي بهم الأمر إلى زيادة وزنهم في غضون 5 سنوات. لماذا؟ تقاوم أجسامنا، فتزيد من الجوع مع إبطاء عملية التمثيل الغذائي بعد فقدان الوزن.
في المناقشات الجارية حول السمنة، يسلط الضوء على الغريلين باعتباره “هرمون الجوع” الذي يلعب دورًا حاسمًا في تحفيز الشهية وتسهيل زيادة الوزن.
قد تؤدي تدخلات إنقاص الوزن، مثل النظام الغذائي أو جراحة مجازة المعدة، إلى زيادة مستويات الغريلين، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن على المدى الطويل. وبالتالي، يظل الغريلين نقطة محورية للبحث في علاجات السمنة المبتكرة.
غالبًا ما يُطلق على الغريلين، وهو هرمون يتم إنتاجه في المعدة، اسم “هرمون الجوع”. الغريلين هو هرمون معوي مفرز للشهية وله نشاط إفراز هرمون النمو.
في التوازن المعقد للطاقة، تلعب الببتيدات المركزية والطرفية مثل الغريلين واللبتين والأديبونيكتين والأنسولين أدوارًا حاسمة. فهي تنظم الجوع والشبع ومعدلات التمثيل الغذائي، وتشكل نتائج وزن الجسم.
منذ اكتشاف الغريلين في عام 1999، ركزت الأبحاث على الفئران والبشر على تأثيره على تنظيم الشهية وتداعياته على التحكم في الوزن على المدى الطويل. عندما يضرب الجوع، ترتفع مستويات الغريلين، فترسل إشارات إلى الدماغ تزيد من الشهية. بعد تناول وجبة، ينخفض الغريلين، مما يشير إلى الشبع.
وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين تم حقنهم بالغريلين تحت الجلد شهدوا زيادة في الجوع بنسبة 46٪ وأكلوا 28٪ أكثر في وجبتهم التالية من أولئك الذين لم يتلقوا حقنة الغريلين.
في المناقشات الجارية حول السمنة، يسلط الضوء على الغريلين باعتباره “هرمون الجوع” الذي يلعب دورًا حاسمًا في تحفيز الشهية وتسهيل زيادة الوزن.
قد تؤدي تدخلات إنقاص الوزن، مثل النظام الغذائي أو جراحة مجازة المعدة، إلى زيادة مستويات الغريلين، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن على المدى الطويل. وبالتالي، يظل الغريلين نقطة محورية للبحث في علاجات السمنة المبتكرة.
غالبًا ما يُطلق على الغريلين، وهو هرمون يتم إنتاجه في المعدة، اسم “هرمون الجوع”. الغريلين هو هرمون معوي مفرز للشهية وله نشاط إفراز هرمون النمو.
في التوازن المعقد للطاقة، تلعب الببتيدات المركزية والطرفية مثل الغريلين واللبتين والأديبونيكتين والأنسولين أدوارًا حاسمة. فهي تنظم الجوع والشبع ومعدلات التمثيل الغذائي، وتشكل نتائج وزن الجسم.
منذ اكتشاف الغريلين في عام 1999، ركزت الأبحاث على الفئران والبشر على تأثيره على تنظيم الشهية وتداعياته على التحكم في الوزن على المدى الطويل. عندما يضرب الجوع، ترتفع مستويات الغريلين، فترسل إشارات إلى الدماغ تزيد من الشهية. بعد تناول وجبة، ينخفض الغريلين، مما يشير إلى الشبع.
وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين تم حقنهم بالغريلين تحت الجلد شهدوا زيادة في الجوع بنسبة 46٪ وأكلوا 28٪ أكثر في وجبتهم التالية من أولئك الذين لم يتلقوا حقنة الغريلين.